كلمة “تويودا” باليابانية.

كلمة “تويودا” باليابانية.

كلمة “تويوتا” باليابانية.

كانت المركبات تُباع تحت اسم “تويودا“، وهو اسم عائلة مؤسس الشركة “كيشيرو تويودا“، لكن ريسابورو تويودا، الذي تزوج من العائلة ولم يكن يحمل الاسم، فضّل استخدام تسمية “تويوتا” لأنها أسهل كتابةً في اللغة اليابانية، ومظهرها أبسط وتُسمع أفضل بحرفيّ “تاء“. لفظ “تويودا” يعني حرفياً “حقل الأرز الخصيب”، لذا كان تغيير الاسم أفضل حتى تُنسى العلاقة بين الاسم والزراعة القديمة.[12] وفي عام 1937م، تم تسجيل الاسم الجديد “شركة تويوتا للسيارات” بشكل رسمي،[12] وبحلول سبتمبر من سنة 1947م، كانت سيارات تويوتا المتوسطة الحجم تُباع تحت اسم “تويوبت” وكانت أول سيارة تُباع تحت هذا الاسم تويوبت SA إلى أن اقتحمت الشركة السوق الأمريكية بالسيارتين تويوبت كراون وتويوبت كورونا، ولكن لم يلق الاسم استحسان الناس لأنه قريب من (Toy ← لعبة) و(pet ← حيوان منزلي)، واستمر هذا الاسم حتى منتصف عقد الستينات من القرن العشرين.[13][14]

أول شعار لتويوتا وهو الفائز من بين 27000 شعار تقدموا للمسابقة.

استمر اسم “شركة تويوتا للسيارات” حتى يوم 8 يناير عام 2008م، حيث أزالت الشركة كلمة “للسيارات” من الاسم لتصبح “شركة تويوتا” (بالإنجليزية: Toyota Corporation)، وكذلك قامت بنقل كلمة شركة من آخر الاسم باللغة اليابانية لتضعه في أوله.[10]

الشعار[عدل]

في شهر سبتمبر من عام 1936م، أقامت الشركة مسابقة لتصميم شعار جديد للشركة. من بين 27000 شعار، كان الفائز هو الشعار ذو الحروف الثلاثة اليابانية “كاتاكانا لتويودا” داخل دائرة. كان طراز تويوتا AA هو أول طراز يحمل اسم وشعار تويوتا الجديد الذي استمر حتى عام 1989م، عندما أتت الحاجة لشعار جديد مع توسع تويوتا ومع إنشائها لفرع لكزس الفاخر، لذا تحول شعارها إلى الشعار الحالي البيضاوي الذي يتكون من ثلاث إهليجيات: اثنان متعامدان بالمنتصف داخل إهليج كبير يحتويهما.[15] حملت بعض طرازات تويوتا شعارات خاصة بها مثل طرازات كريسيدا، كراون، ومارك إكس.

التاريخ[عدل]

البداية[عدل]

ساكيشي تويودا مخترع آلة النسيج الآلي.

تمثال كيشيرو تويودا مؤسس شركة تويوتا للسيارات.

كانت بداية تويوتا مع حياكة النسيج، حيث اخترع ساكيشي تويودا، عام 1890م، أول آلة لحياكة النسيج يدوياً وكانت مصنوعة من الخشب، ثم تمكن بفضل ما أعده من الأبحاث في مجال صناعة النسيج من تحقيق خطوة انتقالية وتطور كبير في هذا المجال.[16] وفي سنة 1910م اضطر ساكيشي إلى الاستقالة نتيجة ميزانية الأبحاث الضخمة وأُلقي اللوم عليه بخصوصها لما سببته من عجز مالي للشركة. وفي نهاية عام 1910م وبعد خيبة الأمل التي تعرض لها من تجربته في شركة النسيج، زار ساكيشي الولايات المتحدة ليقف على آخر ما توصلت إليه من تطور في الصناعة خاصة في مجال صناعة السيارات ومنذ ذلك الحين جذبت السيارات انتباهه وصار حلمه أن تنتشر أيضاً في اليابان. بقيت صناعة حياكة النسيج تشكل أهم عمل لساكيشي لبضعة سنوات، وما أن رجع إلى اليابان حتى فتح ورشة جديدة وحرص على إيجاد طرق جديدة لتحسين الإنتاج مواصلاً أبحاثه، وبما أنه كان يهدف إلى تطوير أعماله وتوسيعها، فقد احتاج إلى رأس مال إضافي لذا استعان بصديقه “اشيزو كوداما” الذي كان يعمل مديراً في أحد مصانع ميتسوي الذي وفر له التمويل الضروري.[16]

وفي سنة 1920م، تخرج كيشيرو تويودا، ابن ساكيشي، من الجامعة وانضم إلى فنيين الشركة.[16] وبعد أربع سنوات، تمكن ساكيشي تويودا من إكمال تطوير أول محرك آلي لحياكة النسيج في اليابان مما أسهم في تحديث عملية حياكة النسيج. ومنذ ذلك الحين اشتُهر ساكيشي بدرجة كبيرة في اليابان باسم مخترع آلة اليابان، ونال اختراعه تقديراً منقطع النظير وحصد العديد من الجوائز داخل اليابان وخارجها. أدى هذا الاختراع إلى زيادة الإنتاج بأربعة أضعاف، وانخفضت التكلفة نحو 50% ونظراً لأهمية النتائج المترتبة يعتبر ساكيشي تويودا من الشخصيات الهامة التي كان لها دور فعال في النهوض بالصناعة اليابانية.[16]

تأسست شركة “أعمال تويودا للنسيج الآليعام 1926م، وبدأ كيشيرو تويودا عمله معها في الورش.[16] وبحلول سنة 1929م، حصل والد كيشيرو على مبلغ مادي كبير يُقارب 100 ألف جنيه استرليني جراء بيعه حقوق براءة اختراع آلة النسيج الآلية إلى شركة بريطانية معروفة، فقدمه إلى ولده كيشيرو طالباً منه استغلاله لعمل الأبحاث الضرورية لإنتاج أول سيارة يابانية، وفي نفس العام سافر كيشيرو تويودا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإلى أوروبا لدراسة صناعة السيارات.[16] تُوفي ساكيشي تويودا عام 1930م، وكان كيشيرو قد وَرث حب العمل وخاصةً الأدوات الميكانيكية والمواظبة على الأبحاث من أجل الإبداع كما أبقى في ذاكرته قصص والده عن السيارات التي شاهدها في الولايات المتحدة. لم ينس كيشيرو ما قاله والده له: “مساهمتي في مستقبل اليابان كانت في حياكة النسيج وأريدك أن تقدم مساهمتك في مجال السيارات“.[16]

حلم كيشيرو كثيراً باليوم الذي سيتم فيه إنتاج السيارات في مصنع عائلته وكرّس حياته من أجل صناعة السيارات. وكان عازماً على إنتاج سيارة مُصنعة كلياً في اليابان، وكان من أهم أهدافه تصنيع هذه السيارة للناس بسعر مقبول وبأداء جيد وأن تكون اقتصادية، وبدأ أبحاثه في محركات البنزين في نفس العام. وفي سنة 1933م، قامت أعمال تويودا للنسيج الآلي بإنشاء فرع لها متخصص في صناعة السيارات تحت إدارة ابن المؤسس. شُجعت تويودا للنسيج الآلي لتطوير السيارات من قِبَل الحكومة اليابانية التي كانت في أشد الحاجة لإنتاج سيارة محلية لكثرة ديونها العالمية، وكذلك لحربها مع الصين.

طراز AA من سنة 1936، أثناء عرضه بمعرض تويوتا التاريخي.

أنتج الفرع أول محرك له من طراز A عام 1934م، وقد استُخدم هذا المحرّك في أول طراز اختباري للشركة وهو سيارة ركاب طراز A1، وذلك في مايو من عام 1935م، لكن لم يتم إنتاجها نظراً لضعف اقتصاد اليابان والحاجة لمركبات نقل لظروف الحرب فكانت الشاحنة G1 هي أول إنتاج لتويوتا في أغسطس من نفس السنة، ثم بدأ إنتاج سيارة الركاب طراز AA عام 1936م. أظهرت المركبات الأولى تشابهًا كبيراً مع الشاحنة دودج باور واجن ومع الشيفروليه، بسبب تطابق بعض الأجزاء تماماً مع أصولها الأمريكية. وبحلول عام 1937م، أُسست الشركة كشركة مستقلة، وتم تغيير اسم الشركة من تويودا إلى تويوتا للفصل بين أعمال الأب والابن.[16][17][18][19][20]

عقد 1940[عدل]

الشاحنة G1 التي تعتبر أول إنتاج لتويوتا ومنها تم اقتباس عدة طرازات مثل KB، KC وKCY.

خلال الحرب العالمية الثانية، كرّست الشركة نفسها لإنتاج الشاحنات لإمداد الجيش الياباني، ومع وجود العجز الشديد في اليابان، أُنتجت الشاحنات على أبسط ما يكون، فمثلاً كانت تمتلك الشاحنات كشاف أمامي واحد في منتصف غطاء المحرك وتم استخدام كوابح خلفية فقط، من هذه الطرازات:[11] KB، KC وKCY.

قامت تويوتا بإنشاء عدد من الشركات لصناعة أجسام وقطع غيار السيارات وغيرها مثل “تويودا سيكو المحدودة” المعروفة الآن بأعمال آيتشي للتسليح المحدودة وغيرها من الشركات التي تشترك معظمها الآن في اسم تويوتا وتسمى جميعها بمجموعة تويوتا.[21]

بعد انتهاء الحرب، وتحديداً في سنة 1947م، بدأ إنتاج سيارات الركاب بطراز SA التي كانت بداية لسلسلة سيارات،[22][18][19][20] عُرفت بالفئة S.

عقد 1950[عدل]

أُنشأت شركة تويوتا لتجارة السيارات كشركة مستقلة عام 1950م، واستمرت قائمة حتى يوليو من سنة 1982م. وبعد سنة من إنشاء الشركة سالفة الذكر، بدأت الشركة في إنتاج الطراز ذو الدفع الرباعيلاند كروزر“، والذي ما زال إنتاجه مسمرًا حتى اليوم ويعتبره الكثير حول العالم بمثابة السيارة الرائدة في فئة الدفع الرباعي 4×4 من حيث الأداء والكفاءة،[23] ويعتبر ذلك بمثابة نجاح كبير لكيشيرو تويودا، مؤسس شركة تويوتا، الذي توفي عام 1952م عن 57 عاماً.

أُنشأت سلسلة موزعين لتويوتا في شهر إبريل من سنة 1956م، وفي العام التالي أصبحت سيارة “تويوتا كراون” أول سيارة يابانية تُصدر للولايات المتحدة. وافتُتحت فروع تويوتا الولايات المتحدة وتويوتا البرازيل عام 1958م.[19][24][25]

عقد 1960[عدل]

خلال هذا العقد، بدأت تويوتا في التوسع بأبحاث وتطويرات هائلة حيث اكتمل مبنى شركة معامل تويوتا للأبحاث والتطوير عام 1960. كما استمرت في إنشاء سلسلة مصانعها لتلبية متطلباتها، كما تم افتتاح سلسلة موزعين لسياراتها وخصوصاً موزعين بابليكا، التي تسمى الآن بموزعين كورولا. وفي هذه الفترة تم إنتاج السيارة العاشرة بعد المليون.

أُنشئ فرع للشركة في تايلاند عام 1962م، وفي السنة التالية، دخلت تويوتا السوق الأوروبية وبدأت مبيعاتها بالدنمارك.[26] كما تم إنشاء أول مبنى لتويوتا خارج اليابان في بورت ملبورن بأستراليا في إبريل من العام ذاته.[27] وفي سنة 1965م تمت مشاركة شركة تويوتا مع شركتيّ هينو ودايهاتسو، وفي السنة التالية، بدأ إنتاج الطراز التاريخي “كورولا” الذي حقق لاحقاً عدة أرقام قياسية في المبيعات وبدأ تصديرها إلى معظم دول العالم.[28][29]

طراز 2000 GT من عام 1967، التي غيرت نظرة العالم عن السيارات اليابانية.

بدأت الشركة بالاهتمام بالسيارات الرياضية في عام 1967م، وذلك بإنتاجها لطراز 2000 GT في الوقت الذي كانت فيه السيارات الرياضية الأمريكية هي المسيطرة على الأسواق في هذه الفئة، إلا أنه سرعان ما أنهت الشركة إنتاجها عام 1970م،[30][31] حيث أنها لم تبع سوى 337 سيارة،[32] ولكنها كانت بذرة جيل جديد من السيارات الرياضية المستوحاه من طراز 2000 GT مثل طرازات سيليكا، سوبرا، وMR2.

وصل حجم الإنتاج الشهري في مصانع اليابان بحلول شهر أكتوبر من عام 1968م إلى 100 ألف وحدة، وفي ديسمبر بلغ حجم الإنتاج السنوي المحلي الإجمالي مليون وحدة. وفي السنة التالية تم افتتاح مكتب شركة تويوتا للمبيعات في العاصمة البلجيكية بروكسل، ووصل إجمالي صادرات تويوتا إلى مليون وحدة.[11][19][33]

عقد 1970[عدل]

الجيل الأول من طراز سيليكا التي بدأ إنتاجها عام 1970.

بدأ إنتاج السيارة الرياضية سيليكا والتي كانت مستوحاه من سابقتها 2000 GT في عام 1970م.[34]وبعد سنتين حدث ارتفاع مطّرد في أداء تويوتا إذ بلغ إجمالي الإنتاج داخل اليابان في مطلع هذا العام 10 ملايين وحدة، وانتهى العام ببلوغ الإنتاج الشهري 200 ألف وحدة وحجم إجمالي الإنتاج السنوي مليوني وحدة. وفي عام 1973م، بدأ إنتاج السيارة العائلية “كريسيدا” التي لاقت نجاحاً ساحقاً خصوصاً في اليابان والخليج العربي.[35] وفي نفس العام أسست تويوتا شركة كالتي (كاليفورنيا تويوتا) للأبحاث التصميمية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. وفي سنة 1975 أُسندت رئاسة الشركة إلى سييتشي كاتو.

افتتح فرع لتويوتا في مصر عام 1979م، وكانت من أوائل الطرازات المطروحة بالسوق: لاند كروزر وكورولا،[36] وفي نفس العام بدأ إنتاج السيارة الرياضية “سوبرا” والتي بدأ إنتاجها العالمي عام 1998م وانتهى عام 2002م في اليابان.[37] في نفس العام بلغ الحجم الإجمالي للصادرات 10 ملايين وحدة. وقام سادازو ياماموتو بخلافة كاتو في رئاسة الشركة.[10][19][38]

عقد 1980[عدل]

افتتحت تويوتا عام 1980م أول مركز خدمة في الصين بعاصمتها بكين. وفي نهاية العام ارتفع المعدل الإجمالي للإنتاج المحلي إلى 3 ملايين وحدة، كما تولى شويتشيرو تويودا رئاسة الشركة. دخل طراز كامري طور الإنتاج بطراز مستوحى من سيليكا ثم تلاه الجيل الأول من كامري عام 1982م، وفي تلك السنة، تم دمج “شركة تويوتا للسيارات” و”شركة تويوتا لتجارة السيارات“، وإعلن عن ولادة شركة جديدة ناتجة عن الدمج هي “شركة تويوتا للسيارات“، وفي الشركة الجديدة أُسند منصب رئيس مجلس الإدارة إلى اييجي تويودا ومنصب نائب رئيس مجلس الإدارة إلى شيغينوبو ياماموتو والرئاسة التنفيذية إلى شويتشيرو تويودا.

الجيل الأول من طراز MR2 الذي بدأ إنتاجه عام 1984 وانتهى عام 2007.

بدأت الشركة بإنتاج السيارة الرياضية MR2 في عام 1984م،[39] كما تم في العام ذاته تأسيس “نومي” (NUMMI – الشركة الجديدة المتحدة لتصنيع السيارات) في الولايات المتحدة كمشروع مشترك بين تويوتا وشركة جنرال موتورز مستخدمين مصنعاً لجنرال موتورز كان مغلقاً لعدة سنوات.[40][41]

تأسست شركة تويوتا لتصنيع السيارات في كل من الولايات المتحدة وكندا في عام 1986م. وفي سنة 1989م، أنشأت شركة تويوتا فرعاً جديداً متخصص في إنتاج السيارات الفاخرة وسُمي “بلكزس” التي بدأ إنتاجها في نفس العام وبدأ تصديرها إلى جميع أنحاء العالم.[10][11][19][42]

عقد 1990[عدل]

طراز لكزس LS 400 الذي يعتبر أول إنتاج لفرع تويوتا الفاخر لكزس الذي تم إنشائه عام 1989.

تولى تاتسورو تويودا منصب الرئيس التنفيذي في عام 1992م، وابتدأ تصنيع سيارات تويوتا في بريطانيا، فبلغ إجمالي الإنتاج المحلي 80 مليون وحدة بعد سنة واحدة. خلف “هيروشي أوكودا” تاتسورو تويودا في منصبه عام 1995م.

اتجهت الشركة في سنة 1997م نحو إنتاج السيارات صديقة البيئة والاقتصادية جداً في استهلاك الوقود بإطلاقها أول سيارة هجينة وهي “تويوتا بريوس” والتي تحوي محركين، أحدهما كهربائي والثاني يعمل بالبنزين ولاقت السيارة نجاحاً جيداً ما زال مستمرًا حتى اليوم.[43] بدأت تويوتا إنتاج السيارات في ميناء تيانجين بالصين عام 1998م، وفي عام 1999م تم إطلاق طراز “إيكو” الصغير.[44] وفي نفس العام تولى هيروشي أوكودا رئاسة مجلس الإدارة وفوجيو تشو منصب الرئيس التنفيذي، وأصبح شويتشيرو تويودا رئيسًا شرفيًا للشركة.[10][19][20][45]

عقد 2000[عدل]

سايون إكس دي، إحدى طرازات فرع سايون الموجة لفئة الشباب.

افتتحت الشركة هذا العقد بالبدأ بتصنيع سياراتها بفرنسا، في عام 2001م، وبعد ذلك بسنة تم تأسيس بضعة فروع جديدة شملت: فرع سايون في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، تويوتا بيجو ستروين للسيارات بالتشيك، تويوتا لصناعة السيارات ببولندا وشركة تيانجين تويوتا للسيارات بالصين. وفي سنة 2003م تم تأسيس مصانع لسيارات تويوتا بكل من ولايتي ألاباما وتكساس الأمريكيتان.

بدأت الشركة بإنتاج طراز “أيجوعام 2005م، إلى بجانب طرازي بيجو 107 وستروين سي 1 كتعاون مشترك بينها وبين شركة بيجو ستروين بجمهورية التشيك، كما بدأ تصنيع سيارات تويوتا في روسيا خلال العام ذاته. بدأ إطلاق طرازات لكزس باليابان بعدما كانت مخصصة للتصدير خارج اليابان وكانت طرازات تويوتا تحوي نظائر مشابهة لطرازات لكزس الفاخرة وكانت مخصصة للبيع داخل اليابان إلا أن إنتاجها توقف مع دخول طرازات لكزس للسوق اليابانية عام 2005م.[46]

وبحلول عام 2007م، كانت الشركة قد تربعت على عرش مبيعات السيارات في العالم إذ تجاوزت أرقام مبيعاتها مبيعات الشركة الأولى في العالم، وهي شركة جنرال موتورز الأمريكية.[6][7][19] وفي سنة 2008م، احتفلت تويوتا بعيدها الخمسين بالولايات المتحدة.[10] أعلنت الشركة عن صافي خسارتها السنوية بتاريخ 8 مايو سنة 2009، والذي وصل إلى 4.2 مليار دولار أمريكي، لتكون بذلك إحدى شركات السيارات العديدة التي تأثرت بالأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 2008. قامت الشركة بسحب أكثر من 8 ملايين سيارة وشاحنة حول العالم بدأً من شهر نوفمبر من سنة 2009 حتى الربع الأول من عام 2010، لعيوب مختلفة فيها، وأوقفت عملية الإنتاج والبيع لفترة من الزمن ريثما تطهر صورتها أمام المستهلكين.[47] استجوب مدير المبيعات الأمريكي، جيمس لنتز، من قبل لجان الكونغرس المختصة بالرقابة والتحقيق بتاريخ 23 فبراير 2010، لمعرفة سبب سحب الشركة للأعداد الهائلة من السيارات في الولايات المتحدة.[48]. وفي 24 فبراير من نفس السنة، استدعي المدير التنفيذي للشركة، آكيو تويودا، للإدلاء بشهادته أمام اللجان.[49] وفي السادس من أبريل طالبت الحكومة الأمريكية شركة تويوتا بدفع غرامة قدرها 16.375 مليون دولار أمريكي لتقاعسها عن إعلام إدارة سلامة المرور على الطرق السريعة بالعيوب التي جاءت بمنتجاتها وكان من شأنها أن تهدد حياة الناس.[50] وفي الثامن عشر من مايو، دفعت الشركة الغرامة سالفة الذكر دون أن تقرّ باقترافها لخطأ.[51][52][53] أفاد منتدب رئيس مجلس إدارة تويوتا، “تاكاهيكو لجيشي”، أن تكلفة سحب المنتجات من الأسواق في تلك السنة المالية، التي انتهت في شهر مارس 2010، وصلت إلى 1.93 مليار دولار أمريكي (180 مليار ين ياباني).

التطور[عدل]

الروح الجديدة[عدل]

أحد موزعي تويوتا الذي ما زال يحمل اسم تويوبت بمنطقة سائيتاما باليابان.

طراز كورونا الذي بدأ إنتاجه عام 1957.

قام كل من إيجي تويودا وشوإيتشي سائيتو والذَين حلا محل كيشيرو تويودا على رأس الشركة بالاستثمار في شراء وحدات تصنيع جديدة وفعالة لتصنيع سيارات متطورة في وقت قياسي. وضعت الشركة نُظم تموين جديد (كانيان)، عام 1954م، استُوحِي من النظام التي كانت تقوم عليه محلات التموين الكبرى آنذاك، وكان النظام يهدف إلى تخزين كميات معتبرة من القطع المصنعة التي تقتنيها لاستعمالها عند الحاجة. قامت تويوتا في الخمسينات من القرن العشرين بإطلاق العديد من النماذج لسياراتها في الأسواق، كان من أشهرها لاند كروزر ذات الدفع الرباعي عام 1951م، كراون عام 1955م، وكورونا عام 1957م. واصلت الشركة سياستها خلال الستينات في إنشاء مصانع جديدة حتى تُلبي الطلب المتزايد على السيارات الاقتصادية. لاقى طراز كورولا نجاحاً كبيراً عندما تم إطلاقها عام 1966م وامتد النجاح ليشمل دولاً عديدة في العالم.

أصبحت تويوتا عام 1970م رابع أكبر مُصنّع للسيارات في العالم.[11] أدت أزمة النفط عام 1973م، بسبب حرب العرب مع إسرائيل وقطع النفط عن الولايات المتحدة، أدّت إلى توجه السوق الأمريكية إلى السيارات الأصغر التي تستهلك وقوداً أقل، واعتبرها الأمريكيون أنها الاتجاه المقبل لصناعة السيارات. اعتمد صُنّاع السيارات الأمريكية على تقليل جودة السيارة للمحافظة على تقليل سعرها، من جهة أخرى كان اهتمام اليابانيون بالسيارة الاقتصادية كبيراً جداً وخصوصاً من ناحية الجودة والكفائة مما جعل لعلامات يابانية مثل تويوتا، نيسان وهوندا، مكاناً كبيراً في السوق الأمريكية في السبعينات.[54][55]

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s